خير الدين الزركلي
207
الأعلام
قتله صاحب شرط مصعب بن الزبير ، ولا عقب له ( 1 ) . مرة بن موهوب ( . . - . . = . . - . . ) مرة بن موهوب بن عبيد بن مالك ، من بني زيد بن حرام ، من جذام : جد جاهلي . تفرع نسله عن ابنه ( عقيل ) ( 2 ) . مرة بن همام ( . . - . . = . . - . . ) مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان : شاعر جاهلي ، له في المفضليات قصيدة على حرف الباء تسعة أبيات ، أولها : ( يا صاحبي ترحلا وتقربا ) ( 3 ) . مرهبة بن الدعام ( . . - . . = . . - . . ) مرهبة بن الدعام بن مالك الهمذاني ، من بكيل : جد جاهلي ، من ملوك اليمن . بنوه بطون كثيرة أتى الهمداني على ذكرها . وكانت تعرف بمرهبة الدوسر ، لوفرة عددها ( 4 ) . المرهبي = محمد بن الحسين 1113 ابن منقذ ( 520 - 613 ه = 1126 - 1216 م ) مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي ، أبو الفوارس ، عضد الدين : أمير . له علم بالأدب ، وشعر . قال الحافظ المنذري : حدث وسمعت منه . ولد بقلعة شيزر ، وأقام وتوفى بالقاهرة . وكان مغرما بالكتب ، جمع كثيرا منها . وهو ابن الأمير أسامة صاحب كتاب ( الاعتبار ) ( 1 ) . أبو مروان السجلماسي = عبد الملك بن إسماعيل مروان بن أبي حفصة = مروان بن سليمان مروان بن الحكم ( 2 - 65 ه = 623 - 685 م ) مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو عبد الملك : خليفة أموي ، هو أول من ملك من بني الحكم بن أبي العاص ، وإليه ينسب ( بنو مروان ) ودولتهم ( المروانية ) . ولد بمكة ، ونشأ بالطائف ، وسكن المدينة فلما كانت أيام عثمان جعله في خاصته واتخذه كاتبا له . ولما قتل عثمان خرج مروان إلى البصرة مع طلحة والزبير وعائشة ، يطالبون بدمه . وقاتل مروان في وقعة ( الجمل ) قتالا شديدا ، وانهزم أصحابه فتوارى . وشهد ( صفين ) مع معاوية ، ثم أمنه علي ، فأتاه فبايعه . وانصرف إلى المدينة فأقام إلى أن ولي معاوية الخلافة ، فولاه المدينة ( سنة 42 - 49 ه ) وأخرجه منها عبد الله ابن الزبير ، فسكن الشام . ولما ولي يزيد ابن معاوية الخلافة وثب أهل المدينة على من فيها من بني أمية فأجلوهم إلى الشام ، وكان فيهم مروان . ثم عاد إلى المدينة . وحدثت فتن كان من أنصارها ، وانتقل إلى الشام مدة ثم سكن تدمر . ومات يزيد وتولى ابنه معاوية بن يزيد ثم اعتزل معاوية الخلافة ، وكان مروان قد أسن فرحل إلى الجابية ( في شمالي حوران ) ودعا إلى نفسه ، فبايعه أهل الأردن ( سنة 64 ) ودخل الشام فأحسن تدبيرها ، وخرج إلى مصر وقد فشت في أهلها البيعة لابن الزبير ، فصالحوا مروان ، فولى عليهم ابنه ( عبد الملك ) وعاد إلى دمشق فلم يطل أمره ، وتوفى فيها بالطاعون . وقيل : غطته زوجته ( أم خالد ) بوسادة وهو نائم ، فقتلته . ومدة حكمه تسعة أشهر و 18 يوما . وهو أول من ضرب الدنانير الشامية وكتب عليها ( قل هو الله أحد ) وكان يلقب ( خيط باطل ) لطول قامته واضطراب خلقه . وكان نقش خاتمه : ( العزة لله ) قاله الصاحب في عنوان المعارف 14 ( 1 ) .
--> ( 1 ) رغبة الآمل من كتاب الكامل 2 : 247 والتبريزي 4 : 59 والشعر والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر 667 ومعجم الشعراء للمرزباني 383 وهو فيه : ( أحد اللصوص ، من بني عبيد ) ؟ وفى سمط اللآلي : الذيل 83 ( قال أبو اليقظان : كان سيد بني ربيع - ككميت - وهو شاعر مقل ولص شريف . كان في عهد جرير والفرزدق ، فأخملا منه ) . وفى معجم البلدان 3 : 116 كلمة عن وقعة ( الجفرة ) . وانظر آداب نلينو 161 . ( 2 ) سبائك الذهب 46 . ( 3 ) شرح المفضليات للتبريزي بخطه . ( 4 ) الإكليل 10 : 136 - 157 وصفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن 110 وانظر فهرسته : مرهبة . ( 1 ) التكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء التاسع والعشرون . وكتاب الاعتبار 28 و 227 . ( 1 ) الإصابة : ت 8320 وأسد الغابة 4 : 348 وتهذيب 10 : 91 والجمع 501 وابن الأثير 4 : 74 والطبري 7 : 34 و 83 والبدء والتاريخ 6 : 19 وفيه : هو أول من أخذ الخلافة بالسيف . وأسماء المغتالين من الاشراف : في نوادر المخطوطات 2 : 174 وفيه قصة موته خنقا . والسالمي 1 : 173 وتاريخ الخميس 2 : 306 وفيه : ( أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي ، وولي نيابة المدينة مرات ، وهو قاتل طلحة بن عبيد الله . وكان كاتب السر لعثمان ، وبسببه جرى على عثمان ما جرى ) وفيه أيضا : يقال له ( ابن الطريد ) لان النبي صلى الله عليه وسلم طرد أباه الحكم إلى بطن وج ( بالطائف ) إذ كان يغمز عليه ويفشي سره ، فقال : لا يساكنني ، فلم يزل فيها إلى أيام عثمان فرده إلى المدينة إلى المدينة وكان ذلك مما نقم على عثمان . وفى معجم قبائل العرب 3 : 1078 من نسله ( المراونة ) كانوا في صعيد مصر ، ومن منازلهم في الشام ( دابق ) إحدى قرى حلب . وفى معجم الشعراء للمرزباني 396 قطعتان من شعره .